medamin

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

المرجو التشرف بالدخول اذا كنت عضو(ة) معنا او التسجيل اذا لم تكن عضو(ة) وتود
الانضمام الى اسرة المنتدى تسجيلكم شرف لنا
ادارة المنتدى
 مرحبا بكم معنا

اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم اللهم بارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد

جديد الانمي

انمي الاكشن و القوى الخارقة الرهيب Tokyo ESP مترجمشاطرالمزيد!

الموسم الثاني من مسلسل الرعب والاكشن الرهيب غول طوكيو

جميع حلقات أنمي الأكشن والرعب الرهيب Terra Formars

الموسم الاول من مسلسل الرعب والاكشن الرهيب غول طوكيو

جميع حلقات انمى المملكة KingDom الموسم الاول و الموسم الثانى كاملا

جميع حلقات HunterXHunter 2011 HD من 1-148 على مركز الخليج

جميع حلقات اسطورة الكوميديا GTO حصريا على مدامين

حلقات ون بيس 1 - 730 بجودة عالية على مركز الخليج

اخبار الرياضة

رواق الصور

النحل الاخضر...هل هو حقيقه ام خيال ؟؟؟؟ روائــــــع الصــــور من National Geographic لسنة 2012 جزيرة الدمى المسكونة أغرب جزيرة على وجه الأرض ..؟؟ بالصور.. على غرار طرزان..فيتنامى وابنه يفران من الحرب ويعيشان بالغابة40عاما

المواضيع المميزة

الحرب العالمية الأولى ، القصة كاملة فوائد الصمت‏ حكم التفجيرات في الشريعة الإسلامية آخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم"

المواضيع الأخيرة

»  حقائق عن محاربي الفايكينج
الجمعة سبتمبر 22, 2017 11:33 am من طرف Admin

»  أبو الكيمياء: أبو موسى جابر بن حيان
الجمعة سبتمبر 22, 2017 11:30 am من طرف Admin

» If Every Thing is Already Written, Then Why Test Us?
الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:11 am من طرف Admin

» سورة مريم - اسلوب جديد - عمر هشام العربي
الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:10 am من طرف Admin

» When No One Will Remember The Word "Allah" (NEW SIGNS)
الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:08 am من طرف Admin

» Example Of Allah's Mercy | Powerful Hadith
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:52 pm من طرف koyla

»  نكتة تركية روعــــــــــــــــــــــــــــة
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:48 pm من طرف koyla

»  لفز ....متوسط
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:46 pm من طرف koyla

»  فضل النوافل
الجمعة يونيو 16, 2017 6:31 pm من طرف Admin

»  وماذا بعد رمضان
الجمعة يونيو 16, 2017 6:27 pm من طرف Admin

»  أعمال العشر الأواخر من رمضان
الجمعة يونيو 16, 2017 6:25 pm من طرف Admin

» Ramadan ᴴᴰ - Powerful Reminder
الخميس مايو 25, 2017 8:10 pm من طرف Admin

» Social Media & The Evil Eye
الثلاثاء مايو 09, 2017 8:47 pm من طرف Admin

» قادة عسكريون غيّــــروا التاريخ
الإثنين مايو 01, 2017 9:10 pm من طرف Admin

» ---- السكيثيين----
الإثنين مايو 01, 2017 9:07 pm من طرف Admin

حكمة اليوم

سحابة الكلمات الدلالية


ثورات العامة مشاهد تاريخية

شاطر
avatar
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الابراج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1343
العمر : 28
نقاط التميز : 2533
السٌّمعَة : 39
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

ثورات العامة مشاهد تاريخية

مُساهمة من طرف Admin في السبت أبريل 23, 2016 10:44 am

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه
وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه
وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه
وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
أَمَّـــا بَعْــــد:

{{ثورات العامة مشاهد تاريخية}}


لئن كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يقول عن العامة: «همج رَعاع أتباع كلِّ ناعق يميلون مع كل صائح»[1].

وكذا الإمام محمد بن أسلم يقول: «احذروا الغوغاء فإن الأنبياء قتلتهم الغوغاء»[2].

فإن معـاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قـال فـي وصيته لابنه يزيد: اتق صيحة العامة. وكان الإمام الشعبي يقول: نِعمَ الشيء الغوغاء يسدُّون السيل، ويطفئون الحريق، ويشغبون على ولاء السوء[3].

ومهما يكن فإن لدى العامة من العفوية والإقدام ما ليس لأصحاب الروية والتفكير، كما أن لديهم من نقاء الفطرة وسلامتها ما ليس لمن عالج الشبهات وخالطها؛ فالجويني ندم على اشتغاله بعلم كلام ثم قال: «ها أنا ذا أموت على عقيدة أمي. أو قال: على عقيدة عجائز نيسابور»[4].

والآمدي الأصولي المتكلم يقول: «أمعنتُ النظر في الكلام وما استفدت منه شيئاً إلا ما عليه العوام»[5].

ولما سئل عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - عن شيء من الأهواء (البدع) قال: «الزم دين الصبي في الكتَّاب والأعرابي، والْهَ عما سوى ذلك»[6].

والعالم الرباني يوصف بأنه عالم أمة، فهذا الإمام ابن تيمية كان محبوباً للعامة؛ لأنه منتصب لنفعهم ليلاً ونهاراً، بلسانه وقلمه[7].

وتاريخنا حافل بوقائع تكشف أن للعامة ثورات وشغباً وهيجاناً، وأن لها تأثيراً ظاهراً في سير الأحداث، وحضوراً قوياً في تلك النوازل.

ومن ذلك أن العامة هاجت على بشر المريسي المبتدع (ت 218هـ) وطالبوا الخليفة باستتابته واستجاب الخليفة لهم وأمر باستتابته[8]، وكان الصبيان يتعادون بين يدي جنازة بشر، ويقولون: من يكتب إلى مالك؟ من يكتب إلى مالك (يعنون مالكاً خازن جهنم)[9].

ثم إن هؤلاء الأطفال يرمون جنازة بشر المريسي بالحجارة[10].

والحاصل أن هيجان العامة على ذلك المبتدع المريسي قد تحقق مقصوده؛ إذ أمر الخليفةُ القاضيَّ باستتابة المريسي وتمَّ ذلك.

ومن تلك الثورات أن «المطوِّعين» تجرَّدوا للإنكار على الفساق ببغداد سنة 201هـ؛ حيث استفحل شرُّ الفساق، فكانوا يختطفون النسوان والغلمان علانيةً، واللصوص يسرقون وينهبون ثم يبيعونه وضح النهار! فطالب الأهالي السلطان أن يكفَّهم فلم يجبهم.

فقام رجل يقال له: خالد الدريوس، فدعا الناس إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومَنَع الفساق وعزَّر السرَّاق ورفعهم إلى السلطان.

ثم قام رجل آخر يقال له: سلامة الأنصاري ودعا الناس إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتَبعَه عامة الناس، ومَنَع المنكرات، لكن أفرط في ذلك إذ قاتل كلَّ من خالف الكتاب والسنة كائناً من كان سلطاناً أو غير سلطان. فجهز له الخليفة العساكر فغلبه وانحلَّ أمره سنة 202هـ[11].

وما فعله المحتسب الأول كان نافعاً في تحقيق الأمن وزوال الفساد، وأما ما صنعه «سلامة» فلم يكن سليماً ولا سديداً؛ فلا يتفق مع النصوص الشرعية ولا القواعد المرعية، ثم إنه حمَّل نفسه وأصحابه ما لا يطيقون، فأفضى ذلك إلى انحلال أمرهم واندراس احتسابهم.

ويبدو أن الأوضاع المضطربة قد تبعث إلى الاندفاع والاسترسال، وتجرُّ لمواقف غير محررة كما في هذه الحادثة التي أودت بالاحتساب.

وهذا يذكِّرنا بفتنة ابن الأشعث سنة 81هـ؛ حيث لم يقتصر ابن الأشعث الكندي ومَن تبعَه على خلع الحَجَّاج الثقفي حتى تجاوزوه إلى خلع الخليفة عبد الملك بن مروان القرشي، ثم نفروا من مصالحة الخليفة على عزل الحجاج. فأعقب هذه الفتنة شرٌّ كبير، وهلك خلق كثير، وتولَّد عنها الإرجاء[12].

وسطَّر ابن خلدون كلاماً متيناً بشأن تعثُّر الثوار القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأورد حكاية سلامة الأنصاري وكثرة أتباعه من العامة والدهماء الذين تجمعهم هذه الدعوة الدينية، لكنهم يفتقدون إلى القبائل والعشائر الذين تذبُّ عنهـم، فابن خلـدون يجزم أن الدعـوة الدينيـة لا تتم من غير عصبية أو قبيلة تنتصر لهم، وأن هؤلاء الثوار القائمين بتغيير المنكر يعرِّضون أنفسهم للمهالك؛ فالدول القوية لا يهدم بناءها إلا المطالبة القوية التي من ورائها عصبية القبائل والعشائر كما عبَّر ابن خلدون[13].

ومن ثورات العامة أن في سنة 308هـ ارتفع الغلاء والمكوس في بغداد فاضطربت العامة لذلك وأوقعوا شغباً...وعندئذٍ أزيلت المكوس وهبطت الأسعار[14].

فهيجان العامة آنذاك كان سبباً في زوال الضرائب ورخص الأسعار.

وفي سنة 227هـ خرج رجل بالشام يُقال له: أبو حرب المبرقع اليماني لما اعتدى أحد الجنود على امرأته، فقَتَل أبو حرب ذلك الجنديَّ، ثم تحصَّن في الجبال، واتبعه على ذلك خلق كثير من الفلاَّحين والحراثين، وبلغ أتباعُه قرابة مائة ألف مقاتل، فلما حان وقت حراثة الأرض تفرَّق عنه الناس إلى أراضيهم! ولم يبقَ معه إلا شرذمة قليلة فتمَّ أسره والذهاب به إلى الخليفة العباسي المعتصم[15].

فما أسرع استجابة الحرَّاثين حال الفراغ والبطالة، وما أعجل تنصُّلهم وقت الحرث، وركونهم للزرع!

ومن ثورات العامة أن في سنة 403هـ في عهد الخليفة العباسي القادر بالله توفيت زوجة أحد رؤساء النصارى ببغداد فأُخرجت جنازتها ومعها الطبول والصلبان، فأنكر ذلك بعض الهاشميين، فضربه بعض النصارى بدبوس في رأسه، فثار المسلمون، ووقع شغب وقتال، وانتشرت الفتنة، وغلِّقت جوامع، ثم أُخِذ هذا النصراني لدار الخلافة فسكنت الأمور[16].

ويبدو أن هذه الحادثة كانت سبباً في إلزام النصارى بالشروط العمرية، وفيها: «لا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نظهر صليباً»[17].

وقد أحسن الخليفة القادر بالله بإحيائه هذه الشروط التي جددها الخلفاء السابقون أمثال: عمربن عبد العزيز، وهارون الرشيد، والمتوكل.

وكان عهد القادر لا يخلو من أحداث تحكي شغب النصارى، وبغيَهم على المسلمين، وظلمَ بعض عامة المسلمين للنصارى[18]، لكن بإلزام النصارى الشروط العمرية سنة 403 هـ اختفى الشغب واستقرت الأحوال، كما اعترف بذلك جان موريس فييه أحد النصارى المعاصرين[19].

والحاصل أن هيجان العامة و ثوراتهم كانت سبباً في ظهور الشروط العمرية واستقرار الأحوال وتحقق العدل.

وفي سنة 429 هـ أمر جلال الدولة أن يلقَّب بـــ «شاهنشاه»[20] وخُطِب له بذلك على المنابر، فنفر العامة ورجموا الخطباء، ووقعت فتنة شديدة، فاستفتى الفقهاء، فأجازه بعضهم، ومنعه آخرون[21].

والمقصـود أن العـامة بفطـرتهم نفـروا من منـازعـة اللـه - تعالى - في أسمائه وما يختص به، وهو ما جعل السلطان يستفتي العلماء في هذا اللقب.

والحاصل أن للعامة تأثيراً بيِّناً في الشغب على ولاة السوء، والهيجان على أهل الكفر والابتداع، فسذاجة العامة وعفويتهم تبعث على الشجاعة والإقدام، مع ما قد يكتنفها من البغي والعدوان، والولوج في مزالق لا يطيقونها، كما أنهم قد ينفضُّون سريعاً كما وقع لأتباع أبي حرب المبرقع.

وبالجملة فالعامة يمكن أن يحققو مكاسب للأمة، وإنجازات لبلادهم، ما لا يحققه النُخَب الذين أنهكهم التفكير وأقعد طاقاتهم التنظير، والثورات الحاضرة خير شاهد على ذلك.

[مجلة البيان - عدد 297 شهر جمادى الأولى 1433هـ].

__________________

[1] أخرجه أبو نعيم في الحلية: 1/79.

[2] أخرجه أبو نعيم في الحلية: 9/240.

[3] أخرجه أبو نعيم في الحلية: 4/324، وهو في السير للذهبي: 4/312.

[4] الحموية لابن تيمية، ص210، وشرح الطحاوية: 1/245.

[5] الدرء لابن تيمية: 3/262.

[6] أخرجه الصابوني في عقيدة السلف، ص247.

[7] انظر: الجامع لسيرة ابن تيمية، ص 408.

[8] المنتظم لابن الجوزي: 10/106.

[9] تاريخ بغداد: 7/64.

[10] السنة للخلال: 5/114.

[11] انظر: المنتظم لابن الجوزي: 10/ 92 - 93 - 107، ومقدمة ابن خلدون: 2/530 - 531.

[12] انظر: البداية لابن كثير: 9/35 - 54.

[13] انظر: مقدمة ابن خلدون: 2/528 - 532.

[14] انظر: المنتظم: 13/194.

[15] انظر: البداية: 10/295.

[16] انظر: المنتظم: 15/91 - 92.

[17] انظر: اقتضاء الصراط المستقيم: 2/330، وأحكام أهل الذمة لابن القيم: 2/659.

[18] انظر: الكامل: 9/136، والبداية: 11/330.

[19] انظر: أحوال النصارى في خلافة بني العباس لجان فييه، ص265.

[20] شاهانشاه: ملك الملوك، وفي الحديث الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم -: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمَّى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله»، أخرجه البخاري ومسلم.

[21] ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب:1/84، والمنتظم لابن الجوزي: 15/265.

منقول

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 1:50 pm