medamin

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

المرجو التشرف بالدخول اذا كنت عضو(ة) معنا او التسجيل اذا لم تكن عضو(ة) وتود
الانضمام الى اسرة المنتدى تسجيلكم شرف لنا
ادارة المنتدى
 مرحبا بكم معنا

اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم اللهم بارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد

جديد الانمي

انمي الاكشن و القوى الخارقة الرهيب Tokyo ESP مترجمشاطرالمزيد!

الموسم الثاني من مسلسل الرعب والاكشن الرهيب غول طوكيو

جميع حلقات أنمي الأكشن والرعب الرهيب Terra Formars

الموسم الاول من مسلسل الرعب والاكشن الرهيب غول طوكيو

جميع حلقات انمى المملكة KingDom الموسم الاول و الموسم الثانى كاملا

جميع حلقات HunterXHunter 2011 HD من 1-148 على مركز الخليج

جميع حلقات اسطورة الكوميديا GTO حصريا على مدامين

حلقات ون بيس 1 - 730 بجودة عالية على مركز الخليج

اخبار الرياضة

رواق الصور

النحل الاخضر...هل هو حقيقه ام خيال ؟؟؟؟ روائــــــع الصــــور من National Geographic لسنة 2012 جزيرة الدمى المسكونة أغرب جزيرة على وجه الأرض ..؟؟ بالصور.. على غرار طرزان..فيتنامى وابنه يفران من الحرب ويعيشان بالغابة40عاما

المواضيع المميزة

الحرب العالمية الأولى ، القصة كاملة فوائد الصمت‏ حكم التفجيرات في الشريعة الإسلامية آخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم"

المواضيع الأخيرة

»  حقائق عن محاربي الفايكينج
الجمعة سبتمبر 22, 2017 11:33 am من طرف Admin

»  أبو الكيمياء: أبو موسى جابر بن حيان
الجمعة سبتمبر 22, 2017 11:30 am من طرف Admin

» If Every Thing is Already Written, Then Why Test Us?
الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:11 am من طرف Admin

» سورة مريم - اسلوب جديد - عمر هشام العربي
الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:10 am من طرف Admin

» When No One Will Remember The Word "Allah" (NEW SIGNS)
الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:08 am من طرف Admin

» Example Of Allah's Mercy | Powerful Hadith
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:52 pm من طرف koyla

»  نكتة تركية روعــــــــــــــــــــــــــــة
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:48 pm من طرف koyla

»  لفز ....متوسط
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:46 pm من طرف koyla

»  فضل النوافل
الجمعة يونيو 16, 2017 6:31 pm من طرف Admin

»  وماذا بعد رمضان
الجمعة يونيو 16, 2017 6:27 pm من طرف Admin

»  أعمال العشر الأواخر من رمضان
الجمعة يونيو 16, 2017 6:25 pm من طرف Admin

» Ramadan ᴴᴰ - Powerful Reminder
الخميس مايو 25, 2017 8:10 pm من طرف Admin

» Social Media & The Evil Eye
الثلاثاء مايو 09, 2017 8:47 pm من طرف Admin

» قادة عسكريون غيّــــروا التاريخ
الإثنين مايو 01, 2017 9:10 pm من طرف Admin

» ---- السكيثيين----
الإثنين مايو 01, 2017 9:07 pm من طرف Admin

حكمة اليوم

سحابة الكلمات الدلالية


---صدام حسين---

شاطر
avatar
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الابراج : الجوزاء
عدد الرسائل : 1343
العمر : 28
نقاط التميز : 2533
السٌّمعَة : 39
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

---صدام حسين---

مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 13, 2015 2:46 pm

الاسم الكامل


صدام حسين عبد المجيد التكريتي

أبــو عـــدى

تاريخ الميلاد


28 ابريل1937م

مكان

الميلاد


العوجة - تكريت

المملكة العراقية

تاريخ الوفاه


30 ديسمبر2006م

مكان

الوفاه


الكاظمية

جمهوريه العراقية
حياته
صدام حسين عبد المجيد التكريتي (28 ابريل1937 - 30 ديسمبر2006)، رئيس دولة العراق في الفترة ما بين عام 1979 وحتى عام 2003.
سطع نجمه إبان ثورة حزب البعث، والتي دعت لتبني الأفكار القومية العربية، والتحضر الاقتصادي، والاشتراكية. لعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام1968 السلمي والتي وضعته على السلطة كنائب للرئيس الضعيف والكبير في السن اللواء أحمد حسن بكر، أمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات.
كرئيس، قام صدام بالحفاظ على السلطة بخوضه حرب الخليج الأولى (1980-1988) وحرب الخليج الثانية (1991)، والتي اتهم في كليهما بانتهاك حقوق الإنسان. في الوقت الذي برز فيه صدام كرمز بطولي للعرب بصموده في وجه الغرب ودعمه للقضية الفلسطينية بدأت تنظر الولايات المتحدة له بارتياب شديد. بعد هزيمته عام 1991. تمت إزاحته عن السلطة عام 2003 تحت حجة إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق وذلك عندما عندما قامت الولايات المتحدة غزو العراق 2003 وقُبض عليه في 23 ديسمبر من ذلك العام، اعترفت الولايات المتحدة فيما بعد بأن حجج الغزو هذه كانت ملفقة.

فترة شبابه

وُلد صدام في قرية العوجة التابعة لمحافظة صلاح الدين لعائلة تمتهن الزراعة. لم يعرف صدام قط والده الذي توفي قبل ولادته بخمس شهور،و والدته السيدة صبحة التي تزوجت مرتين , كما لحقه بقليل أخاه ذو الإثني عشر عاماً والذي توفي جراء إصابته بالسرطان تاركاً أمه تعاني بشدة في فترة حملها الأخيرة. ولقد حاولت إجهاض حملها وقتل نفسها وتخلت عن رعاية ابنها عند ولادته، وقام خاله، خير الله طلفاح، برعايته حينئذ.
تزوجت أم صدام، صبحة طلفاح، للمرة الثانية وأنجبت له ثلاثة أخوة، كما قام زوجها، إبراهيم الحسن،الذي هو عم صدام بمعاملة صدام معاملة جيدة عند عودته للعيش معها.
في سن العاشرة، انتقل الى العاصمة بغداد حيث قام بالعيش مع خاله والذي كان سنياً متديناً. وتجدر الإشارة إلى أن أقارب له من بلدته تكريت كان لهم الأثر الأكبر على حياته كرئيس حين تسلموا مناصب الاستشارة والدعم لاحقاً. وحسب ما يقوله صدام، فإنه قد تعلم من خاله العديد من الدروس، وخصوصاً ذلك الدرس حينما أخبره أنه يجب أن لا يستسلم لأعدائه مهما كانت كثرتهم وقوتهم. لاحقاً وبتوجيهٍ من خاله، التحق صدام بالثانوية الوطنية في بغداد. وفي سن العشرين عام 1957، ارتبط صدام بحزب البعث الثوري القومي-العربي، والتي كان خاله داعماً له.
كان الحس الثوري القومي هو طابع تلك الفترة من الخمسينات والذي انتشر مده عبر الشرق الأوسط و [[العراق] والذي كان ذو أثرٍ واضح على شباب البعث. وسقطت الملكية في ظل هذا الخطاب في مصروالعراق وليبيا.

صعوده في حزب البعث
بعد عام من انضمام صدام لحزب Grant Ankneyمن الضباط بقيادة عبدالكريم قاسم من الإطاحة بالنظام الملكي القائم آنذاك بقيادة فيصل الثاني ملك العراق واستحوذوا على الحكم في العراق، ولم يكن البعثيون يستسيغون نظام قاسم الاشتراكي، وفي عام 1959، حاول البعثيون اغتيال رئيس الوزراء عبدالكريم قاسم وباءت محاولتهم بالفشل وأصيب صدام بطلق ناري في ساقه ولاذ بالفرار الى سوريا ومنها الى القاهرة.

المحافظة على السلطة
عام 1976 عين صدام كجنرال في قوات الجيش العراقي. وبسرعة أصبح رجل الحكومة القوي. وأصبح الحاكم الفعلي للعراق قبل ان يصل الحكم بشكل رسمي عام 1979 بسنوات. وبدأ ببطء بتدعيم سلطته على الحكومة العراقية و حزب البعث من خلال المؤامرات و شراء الذمم و الاغتيالات . وتم إنشاء العلاقات مع أعضاء الحزب الآخرين بعناية، وبسرعة أصبح لدى صدام دائرة دعم قوية داخل الحزب.
وحيث أصبح الرئيس العراقي الضعيف والمسن أحمد حسن البكر غير قادر على القيام بمهامه أكثر وأكثر، بدأ صدام يأخذ دورا أبرز كشخصية رئيسية في الحكومة العراقية، داخليا وخارجيا. وبسرعة أصبح مهندس السياسات العراقية الخارجية ومثل العراق في جميع المواقف الدبلوماسية. وبنهاية السبعينات، ظهر صدام كحاكم العراق الفعلي بشكل لا يقبل التأويل.

تعزير صدام لسلطته وتطوير العراق

عزز صدام قوته في دوله متشبعة بالتوترات السابقة. فقبل صدام بزمن، كان العراق منقسما إجتماعيا،إقتصاديا وسياسيا بين القوميين والشيوعيين والاسلاميين فيما بعد، و عمل على إنشاء حكم قائم على أرهاب النماذج السبئه في الدولة و مطاردتهم و إغتيال المعارضين . صعد صدام بسرعة في درجات المناصب الحكم بدعمه لمحاولات تقوية وتوحيد حزب البعث وأخذه دورا رياديا في معالجة مشكلة العراق الإقتصادية الأساسية، والعمل على توسيع قاعدة منتسبي حزب البعث وتقويه جهازالشرطة سرية التي تنقل كل صغيرة و كبيرة الى ألاجهزه الامنية.
تبنى صدام وبشكل مكثف تطوير العراق وتحدث إقتصاده ما يزيد من المبالغ المالية بين يديه بما يدعم تقدم العراق إلى جانب إنشاء جهاز أمني لحماية السلطة والشعب من الداخل من الإنقلابات العسكرية والتمردات.
في مركز سياسته كان النفط العراقي. ففي 1 يونيو1972، قاد صدام عمليه مصادرة شركات النفط الغربية، والتي كانت تحتكر نفط العراق. بعدها بعام، إرتفعت أسعار النفط بشكل متزايد نتيجة أزمة البترول العالمية. وإستطاع صدام متابعة خططه الطموحة في السيطرة و حكم العراق والوصول به الى القمه وتطوير العرق بعائدات النفط الكبيرة.
وبفترة لا تتجاوز العدة سنوات، قدمت الدولة الكثير من الخدمات الإجتماعية للعراقيين ، الأمر الغير مسبوق في دول الشرق الأوسط الأخرى. وبدأ صدام وتابع "الحملة الوطنية لإستصال الأمية" وحملة "التعليم الإلزامي المجاني في العراق" وتحت رعايته إلى حد بعيد، أنشأت الحكومة التعليم الكلي المجاني ، حتى أعلى المستويات العلمية؛ مثات الآلاف تعلموا القراءة في السنوات التي تلت إطلاق تلك البرامج. كما دعمت الحكومة عائلات الجنود، ووفرت العناية الصحية المجانية للجميع، ووفرت المعونات المالية للمزارعين. وأنشا العراق واحدة من أفضل أنظمة الصحة العامة في الشرق الأوسط، وحصل صدام على جائزة من منظمة الأمم المتحدة التعليمية، العلمية والثقافيةUNESCO

رئاسة الدولة
في 1979 بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا، والتي هي أيضا تحت حكم حزب البعث، كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الاسد نائبا للرئيس في ذلك الإتحاد، وكان ذلك سيغيّب صدام عن الساحة. ولكن وقبل حدوث ذلك، إستقال أحمد حسن البكر المريض في 16 يوليو1979. وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.
بعد ذلك بفترة وجيزة، جمع قيادات حزب البعث في 22 يوليو1979، وخلال الإجتماع، الذي أمر بتصويره، قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن حزب البعث، وقرأ أسماء هؤلاء الذين توقع أنهم سيعارضونه. وتم وصم هؤلاء بالخيانة وتم إقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رميا بالرصاص خارج قاعة الإجتماع وعلى مسامع الحاضرين. وبعد إنتهائه من قراءة القائمة، هنأ صدام الباقين لولائهم في الماضي وفي المستقبل.

العلاقات الخارجية
سعى صدام حسين أن يلعب العراق دورا رياديا في الشرق الأوسط. فوقع العراق إتفاقية تعاون مع الإتحاد السوفييتي عام 1972، وأرسل للعراق أسلحة وعدة آلاف من الخبراء. ولكن الإعدام الجماعي للشيوعيين العراقيين عام 1978 وتحول العلاقات التجارية إلى الغرب وتّر العلاقات مع الاتحاد السوفيتي وإتخذ العراق منحى أقرب إلى الغرب منذ ذلك الحين وحتى حرب الخليح عام 1991.
قام صدام بزيارة الىفرنسا عام 1976، مؤسسا لعلاقات إقتصادية وطيدة مع فرنسا ومع الدوائر السياسية المحافظة هناك. قاد صدام المعارضة العربية لتفاهمات كامب ديفيد بين مصروإسرائيل عام 1979. وفي 1975 تفاوض على تفاهمات مع إيران إشتملت على تنازلات بخصوص الخلاف الحدودي، وبالمقابل وافقت إيران على التوقف عن دعم المعارضة الكردية في العراق.أطلق صدام مشروع التقدم النووي العراقي في الثمانينات من القرن الماضي، وذلك بدعم فرنسي. وأسمى الفرنسيون أول مفاعل نووي عراقي بإسم أوسيراك، إله الموت المصري القديم. وتم تدمير المفاعل بضربة جوية إسرائيلية، بحجة ان إسرائيل شكت في أن العراق كان سيبدأ إنتاج مواد نووية تسلحية.
بعد المفاوضات العراقية الإيرانية وإتفاقية عام 1975 مع إيران، أوقف الشاه محمد رضا بهلوي الدعم للأكراد، الذين هزموا بشكل كامل. منذ تأسيس العراق كدولة حديثة عام 1920، كان على العراق التعامل مع الإنفاصاليين الأكراد في الأجزاء الشمالية من البلاد. وكان صدام قد تفاوض ووصل إلى إتفاق في 1970 مع القادة الإنفصاليين الأكراد، معطيا إياهم حكما ذاتيا، ولكن الإتفاق إنهار. وكانت النتيجة قتالا قاسيا بين الحكومة والجماعات الكردية وصل لحد قصف العراق لقرى كردية في إيران مما جعل العلاقات العراقية الإيرانية تسوء.

الحرب العراقية الإيرانية
في 1979 قامت الثورة الإيرانية وتم الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، وتم إقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة آية الله الخميني. تنامى تأثير التوجه الثوري الإسلامي الشيعي في المنطقة، وخاصة في الدول ذات النسب العالية من السكان الشيعة، وخاصة العراق. فخشي صدام من إنتشار الأفكار الإسلامية الراديكالية-المعادية لنظام حكمه العلماني- بين أكثرية السكان الشيعة.كان هناك عداء مرير بين صدام والخميني منذ السبعينات. وكون الخميني كان مبعدا من إيران منذ 1964، فإنه اقام في العراق في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة. حيث أسس هناك ضمن ومع الشيعة العراقيين توجه ديني وسياسي عالمي. وتحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران في 1975، وافق صدام على إبعاد الخميني عام 1978.بعد وصول الخميني للسلطة، بدأت المناوشات بين العراق و إيران الثورية لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي المختلف عليه، والذي يفصل بين البلدين. فإجتاح العراق إيران بالهجوم على مطار ميهراباد قرب طهران ودخل إلى المنطقة الإيرانية الغنية بالنفط خوزستان (الأهواز) في 22 سبتمبر1980. أعلن صدام خوزستان محافظة جديدة في العراق. وخلال الحرب، كانت الولايات المتحدة الامريكية والإتحاد السوفييتي وكذلك معظم الدول العربية في المنطقة تقدم الدعم لصدام.في الأيام الأولى من الحرب كان هناك قتال شديد على الأرض حول الموانئ الإستراتيجية حيث بدأ العراق هجوما على مناطق الثروة النفطية الإيرانية، والمسكونة بشكل كبير من العرب في خوزستان. وبعد إحراز بعض التقدم الأولي، بدأت القوات العراقية تعاني من الخسائر بسبب الموجات البشرية من إيران. وبحلول 1982 كان العراق يبحث عن طريقة لإنهاء الحرب وبسرعة تبين للعراق انه غاص في واحدة من أطول حروب الإستنزاف وأحد أكثرها تدميرا في القرن العشرين. وخلال الحرب إستخدم العراق الأسلحة الكيماوية ضد الأكراد. بالإضافة للبرنامج النووي العراقي، كان طور بمساعدة ألمانيا.في 16 مارس1988 قامت القوات العراقية بالهجوم علئ مناطق الکوردية(کردستان) واستخدمت الاسلحة المحرومة دوليا ضد ابناء کردستان ودمر اکثر من 4500 قرية وقتل الالف من النساء والاطفال والشيوخ کما قام بتدمير مدينة حلبجة عن بکرة ابية بالاسلحة كيماويةالمحرومة دوليا مما أدى إلى قتل حوالي خمسة آلاف شخص، معظمهم من المدنيين. وإدعى العراقيون في ذلك الحين ان إيران كانت المسؤولة لذلك الهجوم وهجومات كيماوية أخرى، ولكن لم يتم إيجاد دلائل داعمة تواصل صدام مع الحكومات العربية الأخرى للدعم المالي والسياسي. وحصل العراق على الدعم الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان . وقال الإيرانيون ان على المجتمع الدولي ان يجبر العراق على دفع خسائر الحرب لإيران، رافضة أي إقتراح بوقف إطلاق النار. وأستمرت الحرب حتى عام 1988، ساعية لإسقاط حكومة صدام العلمانية والتحريض على ثورة شيعية في العراق إنتهت الحرب الدموية التي إستمرت 8 سنوات بمأزق، كان هناك مئات الألوف من الضحايا. ولعل مجموع القتلى وصل إلى 1.7 مليون فرد للطرفين. وكلا الإقتصاديين، الذان كانا قويين ومتوسعين، تحولا إلى دماروأصبح العراق مدينا بتكاليف الحرب بدين يقدر بحوالي 75 بليون دولار. مقترضا الأموال من الولايات المتحدةالأمريكية كان يجعل من العراق دولة تابعة، محرجا رجل قوي كان يسعى لتعريف وسيطرة القومية العربية. وواجه صدام الذي إقترض من الدول العربية أيضا مبالغ ضخمة من الأمول أثناء الثمانينات لقتال إيران مشكلة إعادة بناء البنية التحتية العراقية، حاول الحصول مرة أخرى على الدعم المالي، هذه المرة لأجل إعمار ما دمرته الحرب.

توتر العلاقة مع الكويت
فترة ما بين 1991-2003

بقيت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق متوترة بعد حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء). وأطلقت الولايات المتحدة الأمريكية هجوم صاروخي مستهدفة مركز الإستخبارات العراقية في بغداد في 26 يونيو1993. متذرعة بالخرق المتكرر لمنطقة الحظر الجوي المفروضة بعد حرب الخليج والتوغلات في الأراضي الكويتية. وقد خمّن البعض ان يكون لها علاقة بتهمة إضطلاع العراق بتمويل مخطط لإغتيال رئيس الولايات الأمريكية السابق جورج بوش بدا صدام ببيع النفط مقابل الغذاء والدواء لكن هذا لم يكن يشكل سوى 10الى 40% من انتاج العراق الحقيقي فاسطاع العراق اعادة بناء البنى التحتية والجسور (خاصة الجسر المعلة الذي اوقفت امريكا المساعدة التقنية عنه) وهناك اتهامات حاليا باساءة استخدام هذه الاموال من قبل صدام بتواطئ بعض موظفي الامم المتحدة كما اشار تقرير فولكر الدولي. وفي عام 1998م زار العراق رئيس دولة الا وهو رئيس فنزويلا شافيز خارقا القرارات الدولية وايظا قامت الخطوط الجوية الملكية الاردنية باستاناف رحلاتها الى العراق


عملية "حرية العراق" الأمريكية

1998 أقر الكونغرس الامريكي مشروع "حرية العراق" الذي اتاح الامكانيات المادية والمعنوية لعملية عسكرية واسعة النطاق في العراق، تم ذلك في فترة الرئيس الامريكي بيل كلينتون وعندها بدء التحضير تم صرف المبالغ للقوى العراقية المعارضة في الخارج ثم تولى سدة الحكم الرئيس الحالي جورج بوش ليبدء عندها عهد جديد تتحول فية السياسة الامريكية من المساعدة المادية والدعم اللوجستي للقوى المعارضة العراقية الى التدخل العسكري المباشر متحالفتاً مع بريطانيا، ضاربتاً عرض الحائط مجلس الامن ومن بعدة الامم المتحدة والعالم اجمع. 2003 تحركة القوات الامريكية البريطانية في سعيها نحو ما تم تسميته (حرية العرق) ليتم تتويج ذلك في 9 إبريل باسقاط تمثال الرئيس الذي بات مخلوعاً (صدام حسين) -اي بعد ثمانية عشر شهرا من احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)- لتبدء صفحةَ جديدة من تاريخ العراق (العراق تحت الاحتلال الامريكي).


مطاردته والقبض عليه
بقيت أخبار صدام مجهولة في الأسابيع الأولى بعد سقوط النظام وإنتهاء العمليات الرئيسية للحرب. تم التبليغ عن عدّة مشاهدات لصدام بعد الحرب ولكن أيا منها لم يكن مثبتا. سلسلة من التسجيلات الصوتية المنسوبة لصدام تم نشرها في اوقات مختلفة ، ولكن مصداقية هذه التسجيلات لا تزال محط تساؤل.تم وضع صدام على قمة لائحة المطلوبين، وتم إعتقال العديد من أفراد النظام العراقي السابق، ولكن الجهود الحثيثة للعثور عليه بائت بالفشل. أبناءه وخلفاءه المتوقعون ، عديوقصي صدام حسين ، قتلوا في يوليو 2003 أثناء إشتباك عنيف مع القوات الأمريكية في الموصل.قام الحاكم المدني في العراق بول بريمر بالإعلان رسميا عن القبض على صدام . تم القبض على صدام بحدود الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بغداد بتاريخ 13 ديسمبر2003 وذلك في مزرعة قرب مدينة الدور قرب تكريت ظهر صدام بلحية طويلة وشعر غير مرتب بشكل يختلف عن مظهره المعتاد، تم تأكيد شخصه فيما بعد بإستخدام فحص الحمض النووي (DNA).


القبض عليه كما في رواية محاميه

فيما يلي تسجيل الحوار الذي دار بين المحامي الدليمي وصدام عن كيفية القبض عليه:صدام:أنني كنت في دار أحد الأصدقاء الذين أثق فيهم في قضاء الدور محافظة صلاح الدين، وكان الوقت قبل غروب الشمس وكنت اقرأ القرآن وعندما قمت لأداء صلاة المغرب، فجأة وجدت الأمريكان حولي ولم تكن معي أية قوة للحماية في هذا الوقت، وكان سلاحي بعيدا فتم أسري ثم اختطافي وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب في اليومين الأول والثاني، ولو كنت أعلم بوجودهم لقاتلتهم حتي الشهادة إقراء مقال رئيسي عن محاكمة صدام حسين
لم يعترف صدام بشريعة المحكمة في بداية المحاكمة، ورفض ذكر اسمه في بدايتها الا انه خضع للامر الواقع وبدأ في التعاون مع المحكمة. ويدافع عن صدام ، نجيب النعيمي وزير عدل دولة قطر السابق و رمزي كلارك وزير عدل الولايات المتحدة السابق.و المحامي العراقي خليل الدليمي و المحامية اللبنانية بشرى الخليل و المحامي الأردني عصام الغزاوي .
وفي يوم الأحد الخامس من نوفمبر لعام 2006 حكم على صدام حضوريا في قضية الدجيل بالإعدام شنقا حتى الموت كما حكم على المتهمين الآخرين بأحكام تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن 15 عاما وكذلك البراءة . وقد تقبل صدام هذا الحكم كما لو كان يعرف مسبقا كما حاول مقاطعة القاضي عند تلاوة الحكم بعبارات (يعيش الشعب - تعيش الأمة - يسقط العملاء)، وبذلك ينتهي مسلسل محاكمة صدام وسط تصريحات محامو الدفاع انهم سيستأنفون الحكم.

شخصيته
يعرف صدام حسين بشخصيته القوية والحازمة ، أمسك العراق بقبضة فولاذية لمدة 35 عاماً ، وتخلص من جميع خصومه السياسيين ، حتى دانت له السلطة


مؤلفاته

لصدام حسين بعض المؤلفات، منها:

   اخرج منها يا ملعون ، الذي أنهاه عشية الحرب الأمريكية على العراق (2003) والذي طبع في الأردن ومنع نشره.
   زبيبة والملك (حولت لمسرحية غنائية)
   رجال ومدينة.
   القلعة الحصينة.

وبعض الكتاب العراقيين يقولون بأن لجنة قامت بإعداد العملين المذكورين أخيرا (زبيبة والملك ورجال ومدينة) ويشيرون إلى ان صدام ليس الكاتب الحقيقي لهذين العملين. تم توجيه إتهام من أكثر من مصدر الى جمال أحمد الغيطاني بأنه هو الكاتب الفعلي لقصة زبيبة والملك.


إعدامه

تم إعدام الرئيس السابق صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30-12-2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل الإحتلال الأمريكي تلافيا لجدل قانوني بأمريكا التي اعتبرته أسير حرب


ردود الفعل على الاعدام

تباينت الاراء حول الاعدام ، لم يؤيده علنا الا الولايات المتحدة،واسترالياوإسرائيل، واعتبرت إيران أن الحدث يشكل نصرًا للعراقيين ،اما الكويت فقد اعتبرت الامر شأن عراقي، الفاتيكان استنكره واعتبره فاجعة،و الاتحاد الاوروبي اعتبره خطأ فادح،روسيا ادانت الولايات المتحدة رسميا لعدم الاصغاء للمجتمع الدولي، على الصعيد العربي تحفظت معظم الدول العربية على التعليق إلا ليبيا اعلنت الحداد، السعودية استهجنت اعدامه فجر عيد الأضحى فيما يبدو تلويحا ضد المسلمين ونفس الموقف عبر عنه رئيس افغانستان كرزاي وبيان مصر،ماليزيا التي تتولى منظمة المؤتمر الاسلامي استنكرت الاعدام وشن ريئس وزرائها السابق مهاتير محمد هجوما على امريكا واصفا الاعدام بهمجية جديدة للريئس بوش ، حماس التي تتولى رئاسة الوزراء بفلسطين اعتبرته اغتيال سياسي وكذلك حركةالاخوان المسلمين وجميع فصائل المقاومة بفلسطين.


مشهد الاعدام

يظهر شريط الفيديو صدام سارح الراس ورجال ملثمون يلبسون الاسود يربطون الحبل على راسه، لا لايبدو عليه مظاهر الاكتراث ولا اي من مظاهر الرعب، تعالت هتافات : يعيش مقتدى...رد صدام : هذه هيه المرجلة؟!. فردوا عليه: الى جهنم وبيئس المصير . فيقول احدهم: لا رجاء الرجل في اعدام..فيتشهد صدام:الله اكبر..اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله..ويحاول تكريرها مره اخرى لكنهم يسقطون المنصة ويسقط الرجل..تتعالى هتافات مؤيدة للمراجع الشيعية..يظهر وجه صدام ميتا والحبل في راسه لكن و فمه مفتوح قليلا وهو ينظر الى الاعلى.. ,bbc وصفت المشهد بان الرجل كان رابط الجأش لحظة الاعدام كما وصفتها البي بي سي


الدفن والتابين

دفن الريئس العراقي السابق في مسقط راسه بالعوجا- محافظة تكريت ، حيث قامت القوات الامريكية بتسليم جثته لثلاثة افراد من المحافظة احدهم شيخ عشيرة بو ناصر التي ينتمي لها،وتم اغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه ودفنه،حسب شهادة ابن عمه في مقابلة مع الجزيرة ،خرجت جماعات متفرقة في تكريت والمدن السنية لتابينه ، فيما تم تابينه في عمان بمظاهرة كبيرة شاركت فيها ابنه رغد صدام حسين

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:10 pm